هذه الأوراق كُتبت في فترة ما، لغرض واحد... لم تكن مشروعًا، بل نجاة. كُتبت لا لتُقرأ، بل لأتنفّس بها حين ضاق كل شيء. كنت أضعها تحت الوسادة، كمن يخفي سلاحه الأخير. وفي كل هزيمة كنت أعود إليها، فأجدني، وأنجو. ها هي الآن تخرج إلى العلن لتبدأ مهمة جديدة، لا لتخبرهم بي، بل لتذكّرهم بأن اليأس خرافة، ما دام الله حاضرًا. أسميتها: “هَيِّن”، تفاؤلا..
احمد حمادي
كفاح ابو هنود
اياد قنيبي
عبد الرزاق البدر
زكي الدين المنذري
محمود الكرمالي
مصطفى محمود
أبو حامد الغزالي
سند الخالدي
أبي الفضل اليحصبي