في عالم تسوده الأقنعة وتحركه النوايا الخفية للسيطرة على الآخرين وتوجيههم من أجل تحقيق رغبات الذات وأهدافها، يطالعنا موضوع التلاعب بوصفه حقيقة لا مفر منها، من أجل حماية النفس من الأذى، ومن أجل فهم ذواتنا وسلوكنا. إننا جميعا ضحايا للتلاعب، وممارسون له، في علاقاتنا الاجتماعية وبين الأصدقاء وحتى في العمل ... نتوَسَّلُ بـ التلاعب لنحصل على ما نريد. وأحيانا كثيرة يحدث ذلك دون وعي منا. فإن كنت ترغب في إقناع صديق لك بالذهاب معك للتسوق، فتستخدم تلقائيا كل الأدوات المتاحة لديك: ستذكره بما فعلته من أجله، ستقدم له حججًا تُوضّح أنَّ الأمر سيكون سريعا وممتعا، وربما غيرت نبرة صوتك وقسمات وجهك لإغرائه وتحريك مشاعره. من السياسة إلى التسويق، ومن المحادثات بين الأصدقاء إلى حشد الجماهير، يقدم لنا هذا الكتاب أمثلة دقيقة على وسائل التلاعب وآلياته، وهو يضعنا بذلك على الضفَّةِ الصَّحِيحَة من العالم، لا من أجل حماية أنفسنا فحسب، بل من أجل الحد من عاداتنا السيئة في التلاعب بمشاعر الآخرين. ما الذي يحد ادمغتنا ؟ هل هناك من هم أكثر مهارة من غيرهم في التلاعب ؟ وهل يمكن أن نصبح متلاعبي نوايا حسنة ؟ ذاك ما يجيب عنه هذا الكتاب..
سيجموند فرويد،وليم شتيكل
مارك رومانفيل
محمد عبد المحسن
كوثر سند،محمد سند
ستيفاني فو
اندرو سولومون
رينه ديكارت
اسماء علاء الدين
عادل صادق
آنا فيرجسون