في 21 يونيو عام 1922 اقتيد الكونت ألكسندر إلييتش روستوف "حامل وسام القديس أندروز، عضو نادي الفروسية، ومستشار الصيد الإمبراطوري" عبر بوابة الكرملين إلى الميدان الأحمر. ثم إلى الأبواب الدوارة الأنيقة لفندق المتروبول. بعد أن اعتبرته محكمة استثنائية بلشفية أرستقراطيا لم يظهر ندمه ونوبته. فحكمت عليه بالإقامة الجبرية. لكن بدلا من جناحه المعتاد. عليه أن يعيش في غرفة فوق السطح. بينما تعيش روسيا عقودا من الاضطرابات العنيفة. فهل يمكن لهكذا حياة أن تكون بالغة الثراء؟.
اليزابيث بلاكويل
أودري بليك
سفيتلانا أليكسييفيتش
جون هور
لي جيوم لي
بابلو بييرسي
نادية هاشمي
شوساكو اندو
سنتياغو بوستيغيو
يان ليانكه