الأمة التي لا تقرأ تاريخها ستظل تكرر أخطاء الماضي، وتدفع ضريبة ذلك من حياتها واستقرارها وأمنها الوجودي. الكتاب الذي بين أيدينا صادم مؤلم، يحكي قصة (الصفوية) في إيران، ويستعرض صفحاتٍ من تاريخها الدموي، ويميط اللثام عن وحشيةٍ وهمجيةٍ قلَّ أن يوجد لها نظير في التاريخ، وهو جدير أن يقرأ لأنّ فيه من العبر قدر ما فيه من الفواجع، وفيه من الحقائق الصادمة قدر ما فيه من الوقائع المؤلمة. كان قيام الدولة الصفوية في إيران حدثًا مهمًا في تاريخ إيران والمنطقة والعالم؛ فإضافةً إلى دَورها الحاسم في تغيير هوية الشعب الإيراني الدينية والثقافية، واختطاف إيران إلى مسارٍ تاريخيٍ معاكسٍ ومصادمٍ للأمة الإسلامية، شكّل قيامها طوق نجاةٍ لأوروبا التي أوشك العثمانيون أن يسيطروا عليها كلها؛ فكانت إيران الصفوية هي التي حالت بين أوروبا وبين ورطة الهلاك العثمانية كما جاء على لسان سفير أوروبي. ولا زالت الصفوية اليوم -فِكرًا وممارسةً- حاضرةً بقوة، ولا زالت خنجرًا داميًا في خاصرة العالم الإسلامي..
خزعل الماجدي
جهاد الترباني
بيل برايسون
فاضل الربيعي
غوستاف لوبون
فاروق الدملوجي
بسام ابو شريف
راغب السرجاني