أدِّ مهمات أقل، اعمل بوتيرة طبيعية، اهتم بالجودة. يقدم مؤلف الكتاب الأكثر مبيعاً عمل عميق كال نيوبورت فلسفة رائدة؛ لتحقيق إنجازات ذات معنى دون الانغماس في الإرهاق الزائد. إن تعريفنا الحالي للإنتاجية مُعطّل، فهو يدفعنا للتعامل مع الانشغال على أنه مقياس للجهد المفيد؛ مما يؤدي إلى قوائم طويلة من المهام يستحيل إتمامها، والاجتماعات التي لا تنتهي. نحن مرهقون من كل ما علينا فعله وعلى حافة الاحتراق النفسي، ومجبرون على الاختيار بين الخضوع لثقافة الكد المرهقة أو رفض الطموح تماماً، لكن هل هذه حقاً هي خياراتنا الوحيدة؟ قبل ظهور صناديق البريد الإلكتروني المزمجرة والجداول المحشوة، كان أعظم الفلاسفة والعلماء والفنانون والكتاب في التاريخ قد أتقنوا فن إنتاج أعمال قيمة ذات أثر طويل الأمد. في هذا الكتاب المثير الذي أتى في وقته تماماً، يستفيد كال نيوبورت من حكمة هؤلاء العمال التقليديين للمعرفة لتحويل وظائفنا الحديثة على نحو جذري، مستنداً في ذلك إلى أبحاث معمقة عن عادات وعقليات مجموعة متنوعة من المفكرين المشهورين - من جاليليو وإسحاق نيوتن إلى جين أوستن وجورجيا أوكيف - ليضع المبادئ الأساسية لما يسميه "الإنتاجية البطيئة"، مقدماً بديلاً أكثر استدامة للارتباك العشوائي الذي يهيمن على حياتنا الحالية. كما يقوم نيوبورت بتفكيك الخرافات الكامنة في المفاهيم التقليدية للإنتاجية، ثم يقدم نصائح خطوة بخطوة لزرع بدائل أبطأ وأكثر إنسانية. من إعادة التفكير الجذرية في إدارة عبء العمل، إلى إدخال التغييرات الموسمية، وصولاً إلى تحويل أدائك نحو الجودة طويلة الأمد، يقدم هذا الكتاب خريطة طريق للهروب من الإرهاق والوصول إلى نهج أكثر استدامة لتحقيق الإنجازات القيمة. إن عالم العمل في أمس الحاجة إلى ثورة جديدة، وما في هذا الكتاب هو بالضبط ما نحتاج إلى تطبيقه..
اسماعيل عرفة
تشارلوت فريمان
كيري سميث
تشارلز دويج
علا ديوب
معاذ ليل
عبد الله عبد العتيبي
مودي عبد ربه
ايهاب القواسمة
آلان إي فروزيتي