لطالما سئمت من بصيص الأمل بداخلي، ذاك البصيص الذي يقودني لسؤال نفسي:"ما الذي يمكنني فعله حتى أُبقيكِ بجانبي؟" وبينما أتلهف لأُجيب ذاك التساؤل، وفي معترك هذيان الأفكار! تعود بي الذاكرة حين خِنْتِ العهد الذي بينكِ وبيني؛ فيتلاشى الأمل. الجزء الثاني لسلسلة العازف المجنون..
سلطان صالح
فاتن حمود
رضوى محمد
أحمد آل حمدان
محمد صادق
خولة حمدي
محمد حسن علوان
مشاري بودريد
يوسف الدموكي