وحوشنا الداخلية هي كائنات صنعناها من ألامنا وتجاربنا الفاشلة و تأثرنا بما مررنا به وخوفنا من القادم، وبالرغم من صنعنا نحن لهذا الوحش فلم يعد بإمكاننا السيطرة عليه لم نعد نحن من نتحكم به بل هو من يتحكم بنا ويسيطر على أفكارنا، لنجد أننا نخوض يوميا حرب دامية لا يدري بها أحد يكون أطرافها نحن وأنفسنا وكلما خسرنا أمامه صار وحشنا اقوى وأكثر عنفا، ولكن لمعركتنا نهاية ولحروبنا الداخلية سلام سوف نصل له يوما ما فقط علينا الاستمرار في القتال..
ابراهيم نصر الله
عبد الوهاب السيد الرفاعي
خالد غطاس
مشاري بودريد
رزان لبادة
ايمن العتوم
محمد الشيباني