اسم الكتاب: منطق المشرقيين
الكاتب: ابن سينا
الفئة: فلسفة
دار النشر: آفاق
عدد الصفحات: 160
نوع الغلاف: ورقي
عدد المجلدات: 1
التوفر: نفذت من المخزن
السعر: 14.00 ₪

عن الكتاب

فِي هَذا الكتاب يَشرَحُ «ابنُ سينا» آخِرَ ما تَوصَّلَ إليهِ مِن تَعرِيفاتٍ للمَنطِقِ ومَبادئِهِ وقَضايَاه. يَنقُدُ «ابنُ سينا» مَنطِقَ الفَلاسِفةِ اليونانيِّينَ بكُلِّ حِيادِية، ويَذكُر مَا لهُم ومَا عَليهِم، بلغةٍ سهلةٍ وأُسلوبٍ مُبسَّط. يَتَضمَّنُ الكِتَابُ كَذلكَ قَصائدَ مِن نَظمِ «ابنِ سينا» تُجسِّدُ فَلسَفتَه في الحَياةِ ورُؤيتَهُ للشَّيبِ والحِكمَةِ والزُّهْد، وتُتوِّجُ قَصائدَهُ القَصيدةُ «المزدوجةُ» التي يُنصَحُ كُلُّ دارسٍ لعِلمِ المَنطِقِ أنْ يَحفَظَها لِما فِيها مِن خُلاصةِ ما وصَلَ إليه الفَيلسُوفُ الكَبِير. ومِن مميِّزاتِ هذا الكِتَابِ أنَّ «ابنَ سينا» قَد ألَّفَهُ فِي أُخرَياتِ أيَّامِه، أَيْ بَعدَ أنْ قَتَلَ هذا المَجالَ بَحثًا ودِراسة؛ ولِذَا يُعَدُّ الأهَمَّ بَينَ سَائرِ مُصنَّفاتِهِ الأُخرى فِي المَنطِق..

تقييمات حالية

منطق المشرقيين, ateeq.omer.ateeq@gmail.com
نحن لسنا أمام مجرد شروحات إضافية للمنطق الأرسطي، بل نحن أمام بيان الاستقلال الفكري للشيخ الرئيس ابن سينا.
هذا الكتاب يمثل اللحظة التي قرر فيها ابن سينا أن يخرج من جلباب المشائين (أتباع أرسطو) ليضع أساس علم يراه أكثر دقة وأقرب إلى الحق، وهو ما سماه الحكمة المشرقية أو المنطق الشرقي.
تتجلى قيمة الكتاب في جرأة ابن سينا على مخالفة المشائين في مسائل جوهرية؛ فهو لم يعد يكتفي بالمنطق كالة خادمة للعلوم فحسب، بل أعاد صياغة المباحث المنطقية لتتخلص من الزوائد التي راها في تراث اليونان. لقد خالفهم في ترتيب المسائل، وفي نظرتهم لبعض القضايا الحملية والشرطية، مغلبا الجانب التحليلي الصارم على الجانب النقلي التكراري، ليقدم منطقا يسعى لإدراك جوهر الأشياء لا رسومها الخارجية فقط.
هذا العمل ليس للقارئ العابر، بل هو امتحان حقيقي للعقل؛ فهو يتطلب خلفية صلبة ومعرفة عميقة بقواعد المنطق اليوناني وتطورات المنطق الشرقي. الصعوبة هنا ليست عيبا، بل هي فلترة ضرورية، لأن الكتاب موجه لمن يريد فهم آليات التفكير في مستوياتها العليا، بعيدا عن السطحية أو تعريف المعرف.
ابن سينا هنا يخاطب النخبة التي تدرك أن المنطق هو المشرط الذي يجب أن يسن جيدا قبل البدء في تشريح حقائق الوجود.
منطق المشرقيين هو رحلة في عقل رجل رفض التقليد حتى في أصعب العلوم، وهو دستور لكل من يؤمن بأن التغيير المعرفي يبدأ بضبط آلة العقل أولا.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم