اسم الكتاب: لن تؤذيني
الكاتب: ديفيد غوغينز
الفئة: تنمية بشرية
عدد الصفحات: 480
نوع الغلاف: ورقي
عدد المجلدات: 1
التوفر: فى المخزن
السعر: 28.00 ₪

عن الكتاب

قصة ملهمة عن تحدي الصعاب، ودفع آلام الماضي بعيداً، والوصول إلى إمكاناتك القصوى يرويها ديفيد غوغينز، الأيقونة العالمية الذي جعل الملايين حول العالم يتبنون فلسفته عن الصلابة العقلية كأسلوب حياة. كانت طفولة ديفيد غوغينز بمثابة كابوس حقيقي، فقد صبغ الفقر والتحيز والإيذاء الجسدي أيامه وطارد لياليه لكن من خلال الانضباط الذاتي، والقوة العقلية، والعمل الجاد، حول نفسه من شاب يعاني من الاكتئاب وزيادة الوزن وبلا مستقبل يلوح في الأفق إلى فرد في قوة العمليات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية وهي قوة النخبة، وواحد من أفضل رياضيي قدرة التحمل على الكوكب. في كتاب لن تؤذيني، يشاركنا غوغينز قصة حياته المذهلة، ويرسم خارطة طريق واضحة تتيح لنا إطلاق العنان للقوّة الكامنة بداخل كل واحد منا، فهو يعتقد أن معظمنا لا يستغل أكثر من 40% من قدراته (قاعدة الـ 40%) ويمهد لنا الدرب لدك جبال مخاوفنا ولنصبح أفضل نسخة من أنفسنا. ليست ثمة طرق مختصرة، بل طريق واحد واضح: لا تتوقف عندما تشعر بالتعب، توقف عندما تنجز العمل..

تقييمات حالية

لن تؤذيني, mosab.zaqa@hotmail.com
"ثمّة ما يمكن قوله عن عيش الشيء بدلًا من دراسته" هذا ما يقوله غوغينز ... وهذا بالضبط ما يفعله غوغينز وهو يخوض التجربة حتّى أقصاها ويعيش كلّ حيثياتها النفسية والذهنية والجسدية ... لا يمكن لأحد أن يتجاهل هكذا إرادة صلبة ... وعزيمة لا تتزحزح ... وذهنية فولاذية ... الكتاب مليء بالتجارب وبالرغم من التمجيد الماديّ للجسد وقدرته لكن هذا الكتاب كان يلفت العناية لجانب آخر وبشكل عميق وهو القدرة اللامادية المتمثّلة في ذهن وروح الإنسان حتّى وإن كان الجسد معطوبًا بشكل أو بآخر ... ومدى تمثّلات وتأثير هذه القدرة في تخطّي كلّ ما هو غير "معقول" قبل "عقلنته" رغمًا عن أنف الشيء نفسه ... لا يمكنني بطبيعة الحال أن أتجاهل البروباغاندا المبثوثة في صفحات الكتاب عن الجيش الأمريكي وفروعه الشتى التي تنقّل بينها المؤلّف بفخر كنوع من امتحانه لذاته وارتقائه الجسدي والذهني ... لم يعجبني ذلك وكنت انتظر ولو شيئًا بسيطًا من إعادة النظر من قِبله في التدخلات الأمريكية في العراق وافغانستان لكن لم يكن ذلك وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق ... في هذا الكتاب ترى رأي العين وبلغة معبّرة أنّ الإنسان ليس ابن جيناته ولا ابن محدداته البيئية بل هو وقبل كلّ شيء ابن عالم افكاره وصلابته الذهنية من عدمها...!
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم