بقي سيوران على الدوام مخلصا للمبدأ الرومانسي – المنحط القائل بأن الفنان لا ينبغي أن يعمل لأن العمل يمثل ليس فقط إقحاما خارجيا فظا بل إهانة للأنا وحطا من شأنها. إنه هجوم على الجوهر الجواني للإنسان وخدش لرقته، ألم يرد في سفر التكوين أنه، أي العمل، لعنة حلت على الإنسان بعد طرده من الجنة؟ إن لم يكن رفض سيوران للعمل حنينا إلى الجنة فهو ليس بالتأكيد مجرد موقف مناهض للبرجوازية لأن الكتابة الحقيقية، بالنسبة إليه، ينبغي أن تكون للناس أجمعين: تنفيذ وصية القدر، بالقدر الممكن من النبل، وبالشكل الذي يراه المرء مناسبا..
دانيال كوهين
ول ديورانت
هارولد براون
يوسف كرم
فريدريك نيتشه
فرانسوا نودلمان
ديفيد فيدل لر
عبد العلي الودغيري
روبن دنبار
آني ميرفي بول