في الصحيحين عن حذيفة رضي الله عنه انه قال " كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أساله عن الشر مخافة أن يدركني" ولقد خلق الله ادم وذريته على فطرة الاسلام وظلوا على عهدهم بالله من الطاعة والاستقامة حتى ظهر ابليس " يلبس" عليهم الشبهات والانحرافات في العقيدة تارة وفي الاخلاق تارة وفي السلوك تارة اخرى، مرة على اهل المعاصي ومرة على اهل الطاعات، بطرق مختلفة بعضها ظاهر واكثرها خافي وفي هذا الكتاب يضع الامام ابن الجوزي رحمه الله يده كجراح ماهر يبين هذه المداخل الشيطانية حتى يكون المؤمن الحق على بينة منها والحذر من الوقوع في حبائل ابليس..
ابن الجوزي
أبو حامد الغزالي
جلال الدين السيوطي، جلال الدين المحلي
عبد الرحمن السعدي
ابن قيم الجوزية
صفي الرحمن المباركفوري
جلال العوام
عبد الرزاق البدر