تقفُ الدرجات والتقييمات والتصنيفات، اليومَ، عقبةً في طريق تعلُّم الطالب، رغم أنَّ هذا لم يكن القصد منها ابتداءً، لأنَّها وُضِعَت أساسًا لحلِّ مشاكل حقيقية وملحَّة يعاني منها المعلمون ومسؤولو المدرسة. أصبحت الدرجات والتقييمات والتصنيفات، اليومَ، تطغى على الغرض الأساسي من التعليم المدرسي: التَّعلم، بل وتقوِّضه. بدلًا من توجيه وتحفيز تنمية معارف الطُّلاب ومهاراتهم، أصبحت تلك الأدوات غاياتٍ في حدِّ ذاتها. باتَ هذا صحيحًا منذ أمدٍ طويل لدرجة أن الكثيرين منَّا لا يرون فيه مشكلةً.
هارفي كارب
عبد الله محمد عبد المعطي
ميجان دي باير
تونجل ألتنكوبرو
غزل البغدادي
سارة النجار
اتسوكو شيميزو
عبدالله محمد عبدالمعطي
عمر ابو بكر