تم تجنيد الدماغ الزواحفي في الخطاب الذي يتعامل مع العدوانية، وحتى مع غريزة البقاء، ولكن أيضاً مع الخصائص الأكثر بدائية للنفس البشرية، والتي لا يبدو ارتباطها بالعنف جلياً. وقد يقع المرء في حيرة من جراء الاختلاف في نبرة الخطابات، إذ إنَّ بعضها (المتعلق بالتسويق العصبي أو التنمية الشخصية) يصف بعبارات لا تخلو من التفاؤل والمرح ما يرى فيه الآخرون عدواً فتّاكاً للحضارة..
ارفين يالوم
سيجموند فرويد
اسماء علاء الدين
مارك رومانفيل
اريك بيرن
محمد عيد
ماجي الشافعي
كوثر سند،محمد سند
يوسف الحسني
بيورن بيرجية